أخبار

الأمن الداخلي في دير حافر: نواصل جهودنا لحماية المدينة

تواصل قوى الأمن الداخلي في مدينة دير حافر أداء مهامها اليومية، لحماية الأهالي وتأمينها في ظل التهديدات التي تواجه المدينة من قبل المجموعات المسلحة التابعة لقوات الحكومة الانتقالية في سوريا.

وفي تصريح لوكالة هاوار، حول واقع المدينة الأمني، قال الإداري في قوى الأمن الداخلي بمدينة دير حافر، محمد كوباني: “المركز تأسس قبل ثمانية أشهر، وشهد منذ انطلاقته إقبالاً جيداً من أبناء المدينة على الانتساب، بمعدل يراوح بين 10 إلى 20 منتسباً شهرياً، وهم من أبناء المنطقة، ما يعزز الثقة والتعاون بيننا وبين المجتمع المحلي”.

وأضاف كوباني: “قوى الأمن الداخلي تعمل على مدار الساعة من خلال تعزيز الانتشار الأمني داخل أحياء المدينة وأسواقها، عبر الحواجز الجوالة والنقاط الثابتة، بالإضافة إلى تنفيذ دوريات مستمرة لحماية المدنيين ومنع أي تهديدات محتملة”.

وفي سياق حديثه، استذكر محمد كوباني الهجوم الذي استهدف معبر دير حافر ومحيطه مؤخرا، والذي نفذ عبر طائرات مسيّرة انتحارية، وأسفر عن إصابة أربعة من مقاتلي قوى الأمن الداخلي أثناء قيامهم بواجبهم في حماية المنطقة، بالإضافة إلى إصابة مدني، وكذلك الهجوم الأخير ليل الجمعة على معبر دير حافر.

وتابع “أن الهجمات لن تثنينا عن مواصلة عملنا، ومقاتلونا الذين أصيبوا بحالة جيدة ويتلقون العلاج اللازم، وسوف نواصل جهودنا لضمان أمن واستقرار مدينة دير حافر وريفها”.

يشار إلى أن مدينة دير حافر وأريافها تعرضت لعدة هجمات عبر الطائرات المسيّرة، ففي ليلة 20-21 أيلول الماضي، وقعت مجزرة في قرية أم التينة، راح ضحيتها ثمانية شهداء من المدنيين، وأصيب أربعة آخرون.

وفي محور قرية البابيري، أسفرت الهجمات عن إصابتين للمدنيين، بينما أسفرت الهجمات في الخامس من الشهر الجاري عن إصابة مدني وثلاثة مقاتلين من قوات سوريا الديمقراطية، بالإضافة إلى أربعة من قوى الأمن الداخلي أثناء تأدية مهامهم في حماية المنطقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى