الحرس الوطني يعلن التصدي لاعتداءات جديدة على محاور غرب السويداء

أعلنت قوات الحرس الوطني في بيان اليوم عن استمرار ما وصفته بـ”الاعتداءات العدوانية” من قبل قوات الحكومة الانتقالية في سوريا، التي صعّدت خلال الساعات الماضية من خروقاتها على المحور الغربي للسويداء.
وأوضح البيان أن المجموعات استهدفت صباح أمس محيط السجن المدني برمايات كثيفة وعشوائية، ما أدى إلى تضرّر سيارتين تعودان لمواطنين مدنيين، بالتوازي مع رمايات متقطعة طالت بلدتي نجران والمجدل غرب المدينة. كما سجّل البيان إطلاق نار من جهتي المنصورة وريمة حازم باتجاه عدة نقاط في محاولة لإرباك الجبهات وفتح ثغرات للتسلل.
وأكدت قوات الحرس الوطني أن جميع الاعتداءات تم الرد عليها بشكل مباشر وحاسم، سواء عبر إسكات مصادر النار أو إحباط محاولات التسلل “العبثية”، مشددة على “جاهزية القوات وكفاءتها القتالية والتزامها الكامل بحماية الجبل وأهله”.
وجدد البيان طمأنة الأهالي بأن عناصر الحرس الوطني ثابتون في مواقعهم ويؤدون واجبهم في حماية الأرض والإنسان، مؤكداً أن أي اعتداء سيُواجَه بالردع المناسب، وأن أمن المنطقة “أمانة تُبذل من أجلها الأرواح”.
وخُتم البيان بالتأكيد على “بقاء الجبل محروساً برجاله”، في إشارة إلى ثبات القوات واستمرارها في التصدي لأي تهديد.




