العثور على 50 مقبرة جماعية في سوريا تضم رفات 2865 ضحية

تكشف الاكتشافات المتتالية للمقابر الجماعية المنتشرة في سوريا حجم الفظائع والجرائم الممنهجة التي ارتكبتها قوات النظام السابق بحق المدنيين.
فخلال الفترة الأخيرة، تم العثور على عشرات المقابر الجماعية في مناطق متفرقة، أبرزها درعا، حمص، حماة، ودير الزور، تحتوي على رفات مئات الضحايا الذين قُتلوا أو فُقدوا قسرًا على يد قوات النظام السابق أو الميليشيات المتحالفة معه.
وتضم هذه المقابر نساءً وأطفالاً ورجالاً، تعرّضوا لأساليب قتل وحشية، من بينها الإعدام رمياً بالرصاص، والحرق أحياء، في مشاهد تعكس مستوى غير مسبوق من العنف والوحشية.
هذه المقابر لا تمثل مجرد أرقام أو مواقع دفن، بل تشكّل شهادات صامتة على جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، وتعيد إلى الواجهة المطالبة بالمحاسبة والعدالة، وكشف مصير آلاف المفقودين الذين ما زالوا مجهولي المصير.
وقد بلغت حصيلة المقابر الجماعية المكتشفة وفق توثيقات المرصد السوري لحقوق الإنسان منذ سقوط نظام الأسد 50 مقبرة جماعية احتوت على رفات 2865 ضحية.




