توتر أمني في دمشق عقب إطلاق نار كثيف

شهدت دمشق في ساعات متأخرة من ليل أمس، حالة من التوتر والاستنفار الأمني عقب حادثة إطلاق نار كثيف، وسط أنباء متضاربة بين محاولة اغتيال واستهداف دورية تابعة لقوى الأمن في محيط ساحة الأمويين وحي المالكي.
ونقلت “سانا” عن مصادر أمنية أن دورية تابعة لقوى الأمن تعرضت لإطلاق نار من سيارة مجهولة، قبل أن تفرّ من المكان، مشيرةً إلى أن قوى الأمن باشرت عمليات ملاحقة للمنفذين وانتشرت بشكل مكثّف في المنطقة.
وتداولت وسائل إعلام ومنصات محلية أنباء عن محاولة اغتيال استهدفت مسؤول الاستخبارات الخارجية، عبد الرحمن دباغ، ترافقت مع نشر مشاهد له قيل إنها توثق تفقّده لعناصر المرافقة داخل أحد مشافي دمشق عقب الحادثة، إلا أن مصدراً أمنياً نفى صحة هذه المعلومات.
وجاءت الحادثة وسط انتشار أمني واسع وإجراءات مشددة في عدد من أحياء دمشق، في وقت لم تُكشف فيه حتى الآن هوية الجهة المسؤولة عن عملية إطلاق النار أو دوافعها.




