توقيف اللواء الطيار عماد نفوري خلال محاولته مغادرة سوريا

أوقفت قوى الأمن الداخلي في حلب اللواء الطيار عماد نفوري خلال محاولته مغادرة البلاد، وفق ما أفادت مصادر أمنية.
وذكرت المصادر أن عملية التوقيف جرت في ريف دمشق، حيث كان نفوري يحاول السفر باستخدام وثائق مزورة، وذلك بعد متابعة أمنية نفذها فرع الأمن في منطقة العزيزية. وقد جرى تحويله إلى الجهات القضائية المختصة لاستكمال التحقيقات.
ويُنسب إلى نفوري أنه من خريجي الدورة الخاصة التاسعة، وينحدر من مدينة النبك في منطقة القلمون. شغل خلال مسيرته العسكرية مناصب عدّة، بينها طيار على طائرات ميغ 29 ضمن السرب 699 التابع للواء 17، قبل أن يُرقى إلى رتبة عميد ويُعيّن رئيسًا لأركان اللواء 30 في مطار الضمير، ثم قائدًا للواء 17.
ويأتي توقيف اللواء نفوري في سياق أوسع من المتابعات الأمنية التي تطال شخصيات عسكرية كانت في مواقع حساسة خلال السنوات الماضية، في وقت تتعالى فيه الأصوات المطالبة بفتح ملفات الانتهاكات التي ارتُكبت بحق المدنيين، ضمن إطار عدالة انتقالية تضمن محاسبة جميع المتورطين، بغض النظر عن رتبهم أو مواقعهم السابقة.
وتؤكد منظمات حقوقية أن أي عملية محاسبة يجب أن تخضع لمعايير قضائية واضحة وضمانات قانونية، بما يضمن عدالة شفافة تسهم في إرساء الثقة بمؤسسات الدولة، وتُمهّد الطريق نحو مصالحة وطنية شاملة تُنهي عقودًا من الانقسامات والانتهاكات.




