سخط شعبي واسع في دير الزور.. والسبب؟

رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان حالة من الاستياء الشعبي والسخط العارم تسود أوساط الأهالي والمزارعين في ريف دير الزور، وذلك عقب مرور نحو شهر على سيطرة “الحكومة الانتقالية” وما رافقها من توقف كامل للدعم الذي كانت تقدمه “الإدارة الذاتية” سابقاً لعدة قطاعات حيوية.
وأفادت مصادر المرصد بأن أزمة محروقات حادة بدأت تلوح في الأفق بعد رفع الدعم عن “الجمعيات الزراعية” والرخص الممنوحة للمزارعين، مما يهدد بيباس المحاصيل وفشل الموسم الزراعي الحالي في منطقة تعتمد بشكل كلي على الزراعة. كما شمل غياب الدعم “أفران الخبز” ومولدات “الأمبيرات” التي تمد الأحياء بالكهرباء، مما أدى إلى ارتفاع جنوني في الأسعار وتفاقم معاناة المدنيين المعيشية.
ويشكو الأهالي من غياب البدائل والحلول من قبل الإدارة الجديدة، حيث بات المزارعون عاجزين عن سقاية أراضيهم بسبب ارتفاع تكاليف الوقود في السوق الحرة، بالتزامن مع تراجع جودة الرغيف وتقلص ساعات تشغيل الكهرباء.
وفي ظل هذا المشهد القاتم، تتزايد المخاوف من انهيار القطاع الزراعي الذي يمثل شريان الحياة الوحيد لآلاف العائلات في دير الزور، وسط ترقب لما ستؤول إليه الأوضاع في حال استمرار غياب الحلول الإسعافية لتوفير المحروقات والخدمات الأساسية للسكان الذين باتوا يواجهون أعباءً معيشية تفوق قدرتهم على التحمل.




