قيادي بمجلس دير الزور العسكري: مستعدون لمواجهة أي تهديد

أكد القيادي في مجلس دير الزور العسكري خبات الشعيطي تمسّك قواته بالدفاع عن مناطقهم، مشدداً على أنهم سيبقون في حالة استعداد دائم لمواجهة أي تهديد، حتى تُبنى سوريا موحدة وعادلة، خالية من الإقصاء والتمييز، تضمن حقوق جميع مكوناتها.
تحدث القيادي في مجلس دير الزور العسكري، خبات الشعيطي، لوكالة هاوار عن التحركات الأخيرة لخلايا داعش في المنطقة، مشيراً إلى تصاعد نشاطها ومحاولاتها إعادة تنظيم صفوفها.
وأوضح الشعيطي أن قوات سوريا الديمقراطية أطلقت حملات أمنية واسعة النطاق امتدت من قامشلو إلى الحسكة والرقة والشدادي وصولاً إلى الباغوز، وتمكنت خلالها من توجيه ضربات حاسمة لمرتزقة، بعد تضحيات جسيمة قدمتها القوات.
وأكد الشعيطي التزام القوات بمواصلة الدفاع عن مناطقهم، قائلاً: “لن نتخلى عن سلاحنا ولا عن دماء شهدائنا، وسنظل على أهبة الاستعداد لمواجهة أي تهديد يستهدف أمن واستقرار مناطقنا”.
وفي سياق رؤيته لمستقبل سوريا، شدد الشعيطي على أن قواتهم تؤمن بخيار السلام كسبيل لبناء وطن يضم جميع أبنائه بمختلف مكوناتهم العرقية والدينية، قائلاً: “نحن دعاة سلام لا حرب، ونطمح إلى سوريا موحدة، عادلة، خالية من الإقصاء والتمييز، يسودها الاستقرار وتُصان فيها حقوق الجميع”.
وأضاف أن التزام قوات سوريا الديمقراطية “بمحاربة الإرهاب وتعزيز الاستقرار يشكل جزءاً أساسياً من رؤيتها لبناء سوريا آمنة وموحدة، تضمن حقوق جميع المكونات في المناطق التي تديرها”.
وفيما يتعلق بالتهديدات الأمنية الراهنة، كشف الشعيطي عن استمرار تحركات خلايا داعش في محاولة لإيجاد موطئ قدم لها داخل سوريا، مؤكداً أن قواتهم قادرة على التصدي لهذه المحاولات كما فعلت في السابق.
وكان مجلس دير الزور العسكري قد أعلن في 19 آب الجاري عن تصاعد الهجمات التي يشنها مرتزقة داعش منذ مطلع العام، إلى جانب هجمات أخرى نفذها مسلحون مجهولون، استهدفت المدنيين والمرافق الحيوية في المنطقة، حيث سجل المجلس نحو 150 هجوماً أسفر عن استشهاد ستة من مقاتليه.




