مدير منظمة حقوقية: أكثر من 160 مختطفاً و60 قتيلاً و2500 مفقود في عفرين خلال 2025

استعرض مدير منظمة حقوق الإنسان عفرين – سوريا، إبراهيم شيخو، حصيلة الانتهاكات التي شهدتها منطقة عفرين خلال العام الماضي، مؤكداً استمرار الجرائم منذ سيطرة مرتزقة الاحتلال التركي عليها.
وأوضح شيخو أن عفرين “شهدت خلال العام المنصرم ما يقارب 160 حالة اختطاف، كما وثقت المنظمة نحو 60 حالة قتل، بينها 4 نساء معظمها جرت في ظروف غامضة على يد مسلحين مجهولين دون محاسبة”.
وأضاف أن “حالات الإيذاء والاعتداء على المدنيين أثناء عمليات السرقة الليلية، أصبحت مشهداً متكرراً في ظل انتشار السلاح وغياب المساءلة والفلتان الأمني بات السمة الأبرز في المدينة”.
وفيما يخص الاعتداءات على الممتلكات قال شيخو: “إن عمليات قطع الأشجار المثمرة تجاوزت 3000 شجرة، معظمها من الزيتون إضافة إلى حرق نحو 50 هكتاراً من الأحراج، أما موسم الزيتون، وهو الحدث الأبرز هذا العام، فقد شهد بحسب التوثيقات سرقة أكثر من 25 ألف شجرة زيتون، فيما لا تزال عشرات الآلاف من الأشجار تحت سيطرة المرتزقة و”المكاتب الاقتصادية” في عفرين”.
وبيّن إبراهيم شيخو “مرّ عام على سقوط نظام البعث وما زالت الأسباب التي أدت إلى التهجير قائمة، والانتهاكات في عفرين مستمرة”.
وأوضح أن “ضعف سلطة الحكومة الانتقالية، في عفرين، أفسح المجال أمام المرتزقة لإدارة المنطقة وفق مصالحها ما يجعل عودة المهجرين مهدد بعقبات كبيرة”.
وتطرق مدير منظمة حقوق الأنسان عفرين – سوريا في حديثه، إلى وضع المهجرين، خصوصاً من عفرين ورأس العين وتل أبيض، مشيراً “إلى أن عشرات الآلاف من العائلات ما تزال تعيش في مخيمات بمناطق شمال وشرق سوريا وسط غياب شبه كامل للمساعدات الإنسانية، فنحن في بداية فصل الشتاء والمهجرون بحاجة ماسة للتدفئة والمساعدات الغذائية والصحية، ومع الأسف لا صوت يصغي لمعاناتهم حتى الآن”.
وفي ختام حديثه، قال شيخو: “عندما يحتفل العالم في 10 كانون الأول، بيوم حقوق الإنسان، لا نريده يوماً شكلياً. يجب أن يكون مناسبة للاستماع لمعاناة الملايين وخاصة في سوريا والمناطق الخاضعة للاحتلال”.
وأشار إلى “وجود أكثر من 2500 مفقود في عفرين وحدها، بينهم نساء ورجال، لا يزال مصيرهم مجهولاً. وعلى مجلس حقوق الإنسان الدولي والمنظمات الأممية تحمّل مسؤولياتها”.
كما وجّه إبراهيم شيخو رسالة إلى الحكومة الانتقالية في سوريا، قائلاً: “يجب على الحكومة القيام بواجبها في حماية المدنيين، نحن المهجرون جزء من هذا الوطن ومن حقنا العودة بكرامة وأمان”.




