أخبار

أميركا.. اعتقال فلبيني قدّم دعماً مادياً لداعش

أعلنت وزارة العدل الأمريكية أن السلطات الفيدرالية وجهت اتهاماً لمقيم دائم من أصل فلبيني يدعى مارك لورينزو فيلانوفا، يبلغ من العمر 28 عاماً، بتهمة تقديم دعم مادي لتنظيم داعش بعد تحقيقات أثبتت تورطه في إرسال أموال للإرهابيين والتواصل معهم عبر الإنترنت.

وألقى مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) القبض على فيلانوفا في مدينة لونغ بيتش بولاية كاليفورنيا، حيث وُجدت بحوزته مواد يُعتقد أنها متفجرات داخل غرفة نومه، وفقاً لصور نشرها المكتب على حساباته الرسمية في منصتي “فيسبوك” و”إكس” للتواصل الافتراضي.

وبحسب بيان رسمي صادر عن وزارة العدل، فإن فيلانوفا كان على تواصل مباشر عبر مواقع التواصل الافتراضي مع شخصين قدّما نفسيهما كمقاتلين في صفوف داعش، وأعرب لهما عن استعداده للانضمام إليهم، قائلاً في إحدى رسائله: “إنه لشرف لنا أن نقاتل ونموت من أجل ديننا. يوماً ما سأنضم إليكم”.

وخلال فترة خمسة أشهر، قام فيلانوفا بتحويل 12 دفعة مالية بلغ مجموعها 1615 دولاراً إلى وسيطين يُعتقد أنهما تمكنا من توصيل هذه الأموال إلى داعش في الخارج، بحسب سجلات شركة ويسترن يونيون العالمية الرائدة في تحويل الأموال والمدفوعات، التي استندت إليها وزارة العدل في توجيه الاتهام.

وفي السياق ذاته، كشفت الوزارة عن إحباط مخطط إرهابي آخر كان يقوده عمار عبد المجيد محمد سعيد، وهو عضو سابق في “الحرس الوطني” بولاية ميشيغان، يبلغ من العمر 19 عاماً. واتُهم سعيد بمحاولة تنفيذ هجوم مسلح على قاعدة عسكرية أمريكية باستخدام طائرة مسيّرة، لصالح داعش، واعتُقل في اليوم المحدد للهجوم بعد وصوله إلى محيط القاعدة.

ويواجه كل من فيلانوفا وسعيد تهماً فيدرالية تصل عقوبتها إلى السجن 20 عاماً، بموجب قانون مكافحة الإرهاب، في إطار جهود السلطات الأمريكية المستمرة لمكافحة التطرف العنيف ومنع أي تهديدات إرهابية داخل البلاد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى