الأمم المتحدة: عودة 850 ألف سوري بعد سقوط الأسد

قالت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين (UNHCR) إن نحو 850 ألف لاجئ سوري عادوا إلى ديارهم من الدول المجاورة منذ سقوط نظام بشار الأسد في شهر كانون الأول الماضي.
وصرّحت مسؤولة رفيعة في مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، يوم الاثنين (1 أيلول 2025) أن العدد قد يصل إلى مليون شخص في الأسابيع المقبلة.
وقالت كيلي كليمنتس، نائبة المفوض السامي للمفوضية في دمشق، إن حوالي 1.7 مليون شخص نزحوا داخلياً خلال الحرب التي استمرت 14 عاماً عادوا إلى مجتمعاتهم.
وأضافت كليمنتس، التي كانت في سوريا لمدة ثلاثة أيام، أنها “مرحلة حيوية، وفرصة قد نتمكن فيها من رؤية حل لأكبر نزوح عالمي شهدناه في الـ 14 عاماً الماضية”.
ولفتت كيلي كليمنتس الى أن لكل شخص سبباً مختلفاً للعودة، بينما ينتظر البعض الوضع ليروا ما سيحدث.
وكجزء من زيارتها، توجهت كليمنتس إلى معبر حدودي مع لبنان حيث قالت إنها شاهدت طوابير طويلة من الشاحنات والأشخاص ينتظرون العودة إلى سوريا.
وكانت السلطات اللبنانية قد أصدرت عفواً عن السوريين الذين أقاموا بشكل غير قانوني في البلاد إذا غادروا البلاد بحلول نهاية آب.
وتستضيف لبنان أكبر عدد من اللاجئين السوريين، وفي الأيام القليلة الماضية، عاد الآلاف من السوريين.
وبعد الإطاحة بالأسد في أوائل كانون الأول في هجوم شنته جماعات المعارضة المسلحة، علق كثير من الناس آمالاً كبيرة، لكن القتال الطائفي ضد أفراد الأقلية العلوية في المنطقة الساحلية السورية في آذار وضد الأقلية الدرزية في محافظة السويداء الجنوبية في تموز، أدى إلى تباطؤ عودة بعض النازحين واللاجئين.
كما صرّحت كليمنتس أن حوالي 190.000 شخص في جنوب سوريا نزحوا نتيجة القتال في تموز بين المسلحين الموالين للحكومة والمسلحين الدروز.




