أخبار

عوائل الأسرى: ندعو إلى تحرك عاجل يكفل الإفراج عن الأسرى وكشف مصيرهم

خرج المئات من رفاق وعوائل الأسرى ضمن صفوف قوات سوريا الديمقراطية في مدينة قامشلو، اليوم، في مسيرة حاشدة؛ للمطالبة بالإفراج عن المقاتلين الأسرى في سجون الحكومة المؤقتة.

انطلقت المسيرة من أمام مركز محمد شيخو للثقافة والفن، وسط حمل صور المقاتلين الأسرى في صفوف قوات سوريا الديمقراطية، ولافتات كتب عليها، “نطالب بحق أسرانا بالحياة والحرية”، و”العدالة للأسرى”، و”آن الأوان لفتح ملف الأسرى”، و”نطالب بكشف المصير والإفراج عن أبنائنا”، و”الظلم لا يدوم”، و”اكسروا قيود الأسرى”، و”أعيدوا لنا أسرانا، الأسرى خط أحمر”، و”نطالب بالإفراج الفوري عن الأسرى”، و”نطالب بالإفراج عن أولادنا في سجون المرتزق حاتم أبو شقرة”، و”لا تؤجلوا الحرية، العمر ما ينتظر”، و”أريد ولدي محرراً”، و”نريد أولادنا محررين”.

وجابت المسيرة الشوارع الرئيسة في المدينة، قبل أن تتحول إلى وقفة احتجاجية أمام مكتب المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، وسط شعارات تطالب بالإفراج الفوري عن الأسرى المقاتلين في سجون الحكومة المؤقتة.

وباسم المحتجين، قال يوسف كوتي: “نقف الآن أمام مقر الأمم المتحدة، التي لم تقم بدورها أو واجبها تجاه شعوب المنطقة، وأمام شعبنا الذي أريق دمه وضحى بروحه واحترق قلبه. نقف أمام الأمم المتحدة التي تتجاهل قوانينها ومبادئها”.

وبيّن كوتي أنه “منذ السادس من كانون الثاني، ومنذ الهجوم الغادر من قبل دولتين وبمساندة العالم أجمع على حيي الشيخ مقصود والأشرفية، ثم امتداد الهجمات إلى دير حافر ومسكنة والرقة والطبقة، لم تلتزم الدولة التركية والحكومة المؤقتة وخلاياهما بالاتفاقات، ووضعوا أبناءنا في حصار مطبق”.

وشجب كوتي سفك دم الشعب الكردي، ورأى أن المجتمع الدولي لعب دوراً سلبياً وكان شريكاً فيما جرى، وقال: “نحن عوائل الأسرى والمفقودين، نقول إذا لم يُطلق سراح أبنائنا، فإن هذه الفعاليات ستستمر”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى