قوى الأمن الداخلي: تحرير الرقة شكّل نقطة تحول حاسمة في الحرب ضد الإرهاب

أكدت قوى الأمن الداخلي عبر بيان أصدرته اليوم بمناسبة الذكرى الثامنة لتحرير مدينة الرقة من داعش التزامها الكامل بمبادئ الوحدة الوطنية السورية والعمل على تعزيز الأمن والأمان في جميع المناطق، انطلاقاً من قيم العدالة والمساواة وصون كرامة المواطنين دون تمييز.
وقالت القيادة العامّة لقوى الأمن الداخلي في إقليم شمال وشرق سوريا في البيان: “نُحيي اليوم الذكرى السنوية الثامنة لتحرير مدينة الرقة من تنظيم داعش الإرهابي، في محطة وطنية تُجسّد تضحيات أبطال قوات سوريا الديمقراطية الذين قدّموا أرواحهم ودماءهم دفاعاً عن كرامة الشعب السوري وإنهاءً لحقبة مظلمة من الإرهاب والظلم”.
وأكدت قوى الأمن الداخلي أن تحرير الرقة شكّل نقطة تحول حاسمة في الحرب ضد “الإرهاب”، وأعاد الأمل لأبناء المدينة الذين شاركوا بفعالية في معركة التحرير، وكانوا شركاء حقيقيين في صناعة النصر وصون الأمن بعد دحر داعش. إن هذه الذكرى تذكيرٌ بقيمة الشهداء الذين رووا بدمائهم أرض الرقة لتعود إلى أهلها، حرةً كريمةً وآمنة.
ونوهت قوى الأمن الداخلي بأنه ومنذ يوم التحرير التاريخي، تواصل مدينة الرقة مسيرة البناء والإعمار، حيث شهدت خلال السنوات الماضية تقدماً واضحاً في مجالات الخدمات العامة، والبنية التحتية، والتعليم، والصحة، والأمن. وقد أصبح أبناء الرقة اليوم الركيزة الأساسية في إدارة شؤون مدينتهم من خلال المؤسسات المدنية والخدمية، بالتعاون مع قوى الأمن الداخلي التي تواصل أداء واجبها في حفظ الأمن والاستقرار وحماية مكتسبات التحرير.
وأكدت قوى الأمن الداخلي في البيان التزامها الكامل بمبادئ الوحدة الوطنية السورية، والعمل على تعزيز الأمن والأمان في جميع المناطق، انطلاقاً من قيم العدالة والمساواة، وصون كرامة المواطنين دون تمييز.
وقالت: “كما نجدد العهد لدماء الشهداء الأبرار بمواصلة أداء الواجب بكل مسؤولية وإخلاص، لضمان مستقبلٍ آمنٍ ومستقرٍ لأبناء شعبنا”.




