قوى الأمن الداخلي: قواتنا ردّت فقط على مصادر النيران في حلب

أصدرت قوى الأمن الداخلي- حلب، فجر اليوم، بياناً إلى الرأي العام، حول الأحداث الأخيرة والتصعيد العسكري في حيّي الشيخ مقصود والأشرفية.
وجاء في البيان: “تؤكد قوى الأمن الداخلي حلب، من خلال المسؤولة العامة لقوى الأمن الداخلي، آخين نوجان، أن أحياء الشيخ مقصود والأشرفية تشهد منذ قرابة أربعة أشهر حصاراً خانقاً من قبل الفصائل التابعة لوزارة الدفاع المؤقتة، لا سيما تلك المدعومة من تركيا”.
وبيّنت القوات: “وقد تزامن هذا الحصار مع أعمال استفزازية مستمرة من تلك الفصائل، التي تهدف إلى جرّنا نحو تصعيد عسكري، مما يشكّل تهديداً مباشراً للأمن والاستقرار في المنطقة. وتأتي هذه الأعمال في محاولة لخرق الهدنة الموقّعة بين قوى الأمن الداخلي والحكومة السورية المؤقتة، في وقت تلتزم فيه قواتنا بالعمل على تعزيز الاستقرار والسلام”.
وفندت قوى الأمن الداخلي حلب بشكل قاطع جميع الاتهامات التي تم توجيهها إليها بشأن التسبب في اندلاع الاشتباكات الأخيرة، وقالت: “حيث إن قواتنا ردت فقط على مصادر النيران التي تعرضت لها، وذلك في إطار الدفاع المشروع عن النفس، ورغم مساعينا المستمرة لتهدئة الأوضاع وتجنب التصعيد، فإن الفصائل المعادية قامت بشن هجوم واسع من أربعة محاور في محيط الأحياء المذكورة، ما أدى إلى تصاعد الوضع الأمني”.
وأكد البيان أن قوى الأمن الداخلي تظل ملتزمة تماماً بالهدنة، وتؤكد على استعدادها الكامل للرد على أي تهديدات تستهدف أمن المنطقة وسلامة المواطنين، وقالت: “نحن نواصل العمل من أجل الحفاظ على الاستقرار، ونسعى باستمرار إلى حلول سلمية عبر الحوار والتفاهم مع جميع الأطراف المعنية”.




