مداهمات واعتقالات تعسفية في تلعران وتل حاصل بريف حلب

تواصل قوات “الأمن العام” وفصائل “الجيش الوطني” تنفيذ حملات مداهمة واعتقال في بلدتي تلعران وتل حاصل بريف حلب الجنوبي، وسط اتهامات من السكان بارتكاب انتهاكات تعسفية وفرض تضييقات متزايدة على الأهالي، خصوصًا في القرى ذات الغالبية الكردية، حسبما نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم الاثنين.
وبحسب المعلومات، حاولت دورية تابعة للأمن العام اعتقال شاب من أهالي بلدة تلعران قبل أيام، بتهمة إطلاق النار، دون إبراز مذكرة توقيف رسمية أو تقديم أدلة واضحة. وأثناء المداهمة، تعرّض والد الشاب لسكتة قلبية مفاجئة فارق على إثرها الحياة.
وتقول مصادر أهلية إن هذه الحادثة ليست معزولة، بل تأتي في سياق حملة مستمرة تشمل اعتقالات عشوائية لأسباب غير مبررة، تتراوح بين تهم التعامل مع الإدارة الذاتية، أو حتى استماع بعض الشبان لأغانٍ كردية قومية.
وبسبب هذه الممارسات، اضطر عدد من الشبان خلال الأشهر الماضية إلى الهجرة نحو لبنان، في محاولة للهروب من المضايقات اليومية والملاحقات الأمنية، في وقتٍ تتصاعد فيه المخاوف من تفجّر الوضع الأمني في المنطقة نتيجة التوترات المتزايدة.




