1583 ضحية من أبناء الطائفة الدرزية بينهم 808 أعدموا ميدانياً

انتشلت فرق الهلال الأحمر مساء أمس جثامين 7 أشخاص، بينهم امرأة، من قرية لاهثة في ريف السويداء الشمالي، بعد أن قضوا خلال الأحداث الدامية التي شهدتها المحافظة في شهر تموز الفائت.
وبحسب المعلومات، فإن من بين الضحايا رجلاً مسناً وزوجته وابنه، حيث جرى نقل الجثامين إلى مستشفى السويداء، في وقت ما يزال مصير عشرات المفقودين مجهولاً حتى الآن.
وفي سياق الأحداث ذاتها، سجل المرصد السوري 5 ضحايا جدد، من أبناء السويداء بينهم سيدة، أعدموا ميدانياً على يد عناصر من وزارتي الدفاع والداخلية وقوات رديفة لها.
ويعكس ذلك جانباً جديداً من التداعيات المأساوية لتلك الأحداث، التي ما تزال ترخي بظلالها الثقيلة على الأهالي وتثير القلق من إمكانية العثور على مزيد من الضحايا في الأيام المقبلة.
وبذلك ترتفع حصيلة ضحايا تموز الفائت من أبناء الطائفة الدرزية في السويداء إلى 1583 شخصاً.
وفي سياق أوسع، بلغت الحصيلة الإجمالية للقتلى منذ صباح الأحد 13 تموز نتيجة الاشتباكات وعمليات الإعدام الميداني والقصف الإسرائيلي، إلى 2038 قتيلاً.




