الأمم المتحدة بشأن التنكيل بجثمان مقاتلة كردية: يجب محاسبتهم

أعربت الأمم المتحدة عن قلقها العميق إزاء التنكيل بجثمان مقاتلة كردية من قبل فصائل الحكومة الانتقالية، وطالبت بـ “مساءلة” الجناة، داعية دمشق وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) للعودة إلى طاولة المفاوضات.
ووجّه مراسل شبكة رووداو الإعلامية في الأمم المتحدة، يوم الثلاثاء، سؤالاً إلى ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، حول مقطع فيديو يظهر مسلحين من فصائل حكومة دمشق في حلب وهم ينكلون بجثمان مقاتلة كردية ويلقون بها من طابق علوي لأحد المباني.
ورداً على ذلك، قال ستيفان دوجاريك: “لقد رأيت تلك التقارير، وهي مقلقة للغاية، وهذا أقل ما يمكن قوله. وبالتأكيد في كل هذه الحالات، يجب أن تكون هناك محاسبة”.
بخصوص التوترات بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) وقوات دمشق، خاصة بعد إعلان دمشق منطقة “دير حافر” منطقة عسكرية مغلقة، أشار دوجاريك إلى أن الأمم المتحدة تراقب الوضع.
وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة: “نريد من الحكومة السورية وقسد العودة إلى الاتفاقيات التي اتفقوا عليها سابقاً وحل خلافاتهم”.
كما ذكر دوجاريك أن هناك جهوداً للمفاوضات جارية الآن، قائلاً: “حسبما نفهم، هم منشغلون بذلك الآن عبر المفاوضات. هذا أمر مهم جداً لمستقبل سوريا وجميع السوريين. يجب أن يكون هناك سلام وتجديد للاتفاق بين الجانبين”.




