
يواصل حزبا السلام الديمقراطي الكردستاني والتغيير الديمقراطي الكردستاني زياراتهما ولقاءاتهما ضمن إطار مبادرة “المصير المشترك وبناء الثقة” التي أطلقاها يوم الأحد الماضي، والتي تهدف إلى إعادة ترميم العلاقات بين مكونات المنطقة وتعزيز الحوار وترسيخ قيم الشراكة القائمة على الاحترام المتبادل والعدالة.
وفي هذا السياق، زار وفد مشترك من حزبي السلام الديمقراطي الكردستاني والتغيير الديمقراطي الكردستاني، اليوم الخميس، مقر حزب البناء والتطوير السوري في مدينة قامشلو.
وتألف الوفد الزائر من رئيس حزب السلام طلال محمد، والرئيس المشترك لحزب التغيير كاميران حسين، وعضو المكتب السياسي في حزب السلام إبراهيم أحمد، والمستشار الإعلامي للحزب عماد أحمد.
وكان في الاستقبال نائب الأمين العام لحزب البناء والتطوير السوري فصال الحسين، ورئيس مكتب التنظيم خالد الحران، وممثلة الحزب خنساء الحمود، ورئيسة مكتب المرأة وعد الحوشي، وعضو مكتب التنظيم أمل الدكو.
وتؤكد المبادرة على أهمية استعادة الثقة بين مكونات المجتمع، في ظل ما شهدته المنطقة من ظروف معقدة أثّرت سلباً على العلاقات التاريخية بين شعوبها.
وتشدّد على أن تجاوز التحديات الراهنة يتطلب مراجعة جادة، وصدقاً في النوايا، وإرادة جماعية لإعادة بناء العلاقات، مشيرة إلى أن التنوع القومي والثقافي والديني يجب أن يُنظر إليه كمصدر غنى، لا سبباً للخلاف.
كذلك، تؤكد المبادرة على ضرورة اعتماد الحوار كوسيلة أساسية لحل النزاعات، ونبذ جميع أشكال الإقصاء والتهميش، والعمل المشترك من أجل تحقيق مستقبل آمن ومستقر لجميع أبناء المنطقة.
ووفقاً للمبادرة، فإن الحزبين يعتزمان تنفيذ سلسلة من اللقاءات والزيارات المباشرة، بهدف مناقشة التحديات المشتركة بشفافية، والبحث في آليات عملية لتعزيز الثقة والتعاون، إلى جانب وضع أسس لعمل مشترك يخدم مصالح جميع المكونات.
وتشير المبادرة إلى أن بناء الثقة لا يتحقق عبر البيانات فقط، بل من خلال خطوات عملية ومسؤولة تنعكس في السياسات والمواقف، مؤكدةً أن نجاحها مرهون بالتعاون وتغليب المصلحة العامة على الاعتبارات أخرى.











