
زار وفد مشترك من حزبي السلام الديمقراطي الكردستاني والتغيير الديمقراطي الكردستاني، اليوم الأربعاء، مقر حزب الوطن السوري في مدينة الحسكة، وذلك في إطار مبادرة “المصير المشترك وبناء الثقة”.
وكان حزبا “السلام والتغيير” قد أطلقا يوم الأحد الماضي مبادرة مجتمعية سياسية تحت عنوان “المصير المشترك وبناء الثقة”، في خطوة تهدف إلى إعادة ترميم العلاقات بين مكونات المنطقة وتعزيز الحوار وترسيخ قيم الشراكة القائمة على الاحترام المتبادل والعدالة.
وتألف الوفد الزائر من رئيس حزب السلام طلال محمد، وعضو المكتب السياسي في الحزب، أحمد أيو، والمستشار الإعلامي للحزب، عماد أحمد، ومديرة مكتب حزب التغيير في مدينة الحسكة، شيرين موسى، ومسؤولة مكتب المرأة في حزب التغيير، نسرين محمد خليل.
وكان في الاستقبال الأمين العام لحزب الوطن السوري، ثابت الجوهر، ونائبه أحمد الحسين، ورئيس مكتب شؤون العشائر، الشيخ عبد الرزاق الملحم، والناطق الرسمي باسم الحزب، الدكتور محمد درويش، وأعضاء المكتب السياسي، عبد القهار فتاح، خضر الدهام، آلاء النامس، راية عليوي، وبتول خالد، إضافةً إلى عضوة المجلس المركزي، أميرة الحسون، وعضوتي قيادة مكتب الشباب، ملاك الأحمد، وآهين عثمان.
وتؤكد المبادرة على أهمية استعادة الثقة بين مكونات المجتمع، في ظل ما شهدته المنطقة من ظروف معقدة أثّرت سلباً على العلاقات التاريخية بين شعوبها.
وتشدّد على أن تجاوز التحديات الراهنة يتطلب مراجعة جادة، وصدقاً في النوايا، وإرادة جماعية لإعادة بناء العلاقات، مشيرة إلى أن التنوع القومي والثقافي والديني يجب أن يُنظر إليه كمصدر غنى، لا سبباً للخلاف.
كذلك، تؤكد المبادرة على ضرورة اعتماد الحوار كوسيلة أساسية لحل النزاعات، ونبذ جميع أشكال الإقصاء والتهميش، والعمل المشترك من أجل تحقيق مستقبل آمن ومستقر لجميع أبناء المنطقة.
ووفقاً للمبادرة، فإن الحزبين يعتزمان تنفيذ سلسلة من اللقاءات والزيارات المباشرة، بهدف مناقشة التحديات المشتركة بشفافية، والبحث في آليات عملية لتعزيز الثقة والتعاون، إلى جانب وضع أسس لعمل مشترك يخدم مصالح جميع المكونات.
وتشير المبادرة إلى أن بناء الثقة لا يتحقق عبر البيانات فقط، بل من خلال خطوات عملية ومسؤولة تنعكس في السياسات والمواقف، مؤكدةً أن نجاحها مرهون بالتعاون وتغليب المصلحة العامة على الاعتبارات أخرى.










