أخبارمنوعات

الحصاد التقني.. كشوف طبية بفضل ثورة الروبوتات والذكاء الاصطناعي في 2022

شهد العام الجاري تطوير روبوت يحمل اسم “مازور إكس ستيلث” لإجراء جراحات دقيقة في العمود الفقري، ما يقلل من تضرر العضلات وفقدان الدم وتقليص وقت الجراحة ومعدلات المضاعفات

تضافرت الجهود العالمية في العام 2022 لإحداث ثورة غير مسبوقة في القطاع الطبي تنعكس تأثيراتها على حياة وصحة البشر.

واستفاد الباحثون من التطور التقني المتنامي في مجالات الذكاء الاصطناعي والروبوتات، وطوروا خوارزميات رائدة للتصدي للأمراض وابتكار العلاجات الجديدة.

ويستعرض “إرم نيوز” جانباً من أبرز تلك الفتوحات الطبية، من النواحي العلاجية والوقائية فضلا عن العمليات الجراحية المتقدمة:

روبوتات سابحة داخل الجسم

أصبحت الروبوتات قادرة على التحرك في السوائل مهما كان مستوى ملوحتها، وبعد النجاح داخل المختبرات، بدأ الباحثون باختبارها داخل بيئات بيولوجية حقيقية؛ مثل مزارع الخلايا أو سوائل الجسم أو مياه البحر.

وفي هذا الإطار، طور باحثون في معهد “ماكس بلانك” الألماني، في فبراير/شباط 2022، روبوتات سابحة دقيقة تعمل بالضوء وذات كفاءة أكبر في الحرمة داخل أنظمة بيولوجية، لإيصال الأدوية داخل جسم الإنسان.

وفي مايو/أيار 2022، طور باحثون في مركز “ماكس بلانك إيه تي إتش” الألماني، تقنية تصوير مقطعي بصري صوتي تتعرف لأول مرة على الروبوتات الدقيقة بحجم الخلية الموجودة في كائن حي بدقة عالية.

ونجح باحثون من جامعة “أوساكا” اليابانية، في يونيو/حزيران 2022، في الاستفادة من ديدان صغيرة جدا ومحدودة مدى الحركة تُدعى “نيماتدوز” لاستخدامها في نقل مواد محملة عليها من خلال تغطيتها بطبقات من مادة ذات لزوجة مائية، لإيصال الأدوية إلى الخلايا السرطانية داخل جسم الإنسان.

وفي أغسطس/آب 2022، أعلن باحثون من جامعة “تورونتو ميسيسوغا” الكندية، عن روبوتات مرنة ونحيلة، تشبه الثعبان يبلغ قطرها ميليمترات فقط لاستخدامها في الجراحة للوصول إلى مناطق من الصعب وصولها؛ مثل المساعدة في استئصال ورم دماغي.

وطور باحثون من “الجمعية الكيميائية الأمريكية” في سبتمبر/أيلول 2022، روبوتا بحجم الإصبع يشبه اليرقة، يستطيع الانثناء والتدحرج للاستخدامات العلاجية والجراحية، مع قابلية التخلص منه بسهولة بعد أداء المهمة بتحلله ذاتيا في الجسم.

مواد ذاتية الشفاء

وفي فبراير/شباط 2022، نشر باحثون في جامعة “كامبريدج” البريطانية، بحثا عن مواد قابلة للشفاء الذاتي والتحلل البيولوجي والطباعة ثلاثية الأبعاد، يمكن استخدامها في تطوير أطراف اصطناعية واقعية وتطبيقات أخرى في الروبوتات اللينة.

ويعطينا دمج أجهزة الاستشعار الناعم مع الروبوتات معلومات كثيرة عن كيفية منح الضغط المُطبق على عضلاتنا مزودا أدمغتنا بمعلومات حول حالة أجسامنا.

روبوتات تحاكي الألم البشري

وطور باحثون من كلية “إمبيريال” البريطانية، في مارس/آذار 2022، طريقة لتوليد تعابير ألم أكثر دقة على وجوه روبوتات التدريب الطبي أثناء الفحص الطبي للمناطق المؤلمة.

التنبؤ باضطرابات خطيرة

وفي أبريل/نيسان 2022، طور باحثون في جامعة “جونز هوبكنز” الأمريكية، تقنية قائمة على الذكاء الاصطناعي، يمكنها معرفة الاضطرابات القلبية المهددة للحياة.

وأعلن باحثون من جامعة “ببتسبرغ” الأمريكية، في مايو/أيار 2022، عن إطلاق أول تقنية تعتمد على تعلم الآلة لمراقبة المرضى بإصابات الصدمة الدماغية الشديدة، وتحلل مسحات دماغية وبيانات إكلينيكية، للحصول على النتائج المترتبة على الإصابة بالصدمات الدماغية بدقة وسرعة مقارنة بالعيادات البشرية.

روبوتات الجراحة

وفي الشهر نفسه، طور باحثون في إيرلندا روبوتا يحمل اسم “مازور إكس ستيلث” لإجراء جراحات دقيقة في العمود الفقري، ما يقلل من تضرر العضلات وفقدان الدم وتقليص وقت الجراحة ومعدلات المضاعفات.

وأكد باحثون في مؤسسة “هنري فورد” الأمريكية، منتصف العام الحالي، على أن مضاعفات الجراحة بمساعدة الروبوت لاستبدال مفصل الورك تنخفض معدلاتها بالمقارنة مع الجراحة التقليدية.

خوارزمية لمعالجة فقدان الذاكرة

وطور باحثون من جامعة “تورونتو” الكندية، في يوليو/تموز 2022، خوارزمية ذكاء اصطناعي لتخزين واسترجاع المعلومات بطريقة تشبه آلية عمل الدماغ البشري إلى جانب أداة مخبرية تسمح للخوارزمية الجديدة بمساعدة البشر المصابين بفقدان الذاكرة.

التنبؤ بالأمراض النادرة

وأعلن باحثون من جامعة “فلوريدا” الأمريكية، في أكتوبر تشرين الأول 2022، عن إطلاق خوارزمية ذكاء اصطناعي لمعرفة قابلية إصابة الأشخاص بالأمراض النادرة، بناء على سجلهم الطبي الإلكتروني، ما يساعد في تشخيصهم ومعالجتهم في وقت مبكر.

روبوت علاج ضمور العضلات

وطور باحثون من جامعة “هارفارد” الأمريكية، في نوفمبر/تشرين الثاني 2022، روبوت “ماغنيتا” المرن لإيصال العلاج الحركي إلى الطبقات العميقة من العضلات، ما يعالج الضمور العضلي الناجم عن قلة الحركة والاضطرابات الصحية.

المصدر: إرم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى