أخبار

قوى سياسية في شمال وشرق سوريا تدين الهجوم على كنيسة مار الياس في دمشق

أدانت أحزاب وقوى سياسية في إقليم شمال وشرق سوريا الهجوم على كنيسة مار الياس في دمشق، واصفةً الهجوم بـ “بالعمل الإرهابي الشنيع”، مؤكدةً أن هذا الهجوم يعد انتهاكاً صارخاً لحرمة دور العبادة وحقوق الإنسان ويتنافى مع قيم التعايش والسلم الأهلي التي يتطلع إليها الشعب السوري، داعيةً إلى فتح تحقيق فوري ومحاسبة الجناة.

وفيما يلي نص البيان:

نحن، الاحزاب والقوى السياسية الموقعون ادناه، ندين بأشد العبارات الهجوم الإرهابي الشنيع الذي استهدف كنيسة مار إلياس في حي الدويلعة بدمشق بتاريخ 22 يونيو 2025، والذي أسفر عن سقوط 19 شهيدًا وعشرات الجرحى من المصلين الأبرياء. هذا العمل الإجرامي الجبان يمثل انتهاكًا صارخًا لحرمة دور العبادة وحقوق الإنسان، ويتنافى مع قيم التعايش والسلم الأهلي التي يتطلع إليها الشعب السوري.

نحمل السلطة الانتقالية في دمشق المسؤولية الكاملة عن هذا التفجير الإرهابي، نتيجة تهاونها في التصدي للمجموعات المسلحة الخارجة عن القانون التي تنشر الفوضى وتهدد أمن المواطنين. كما نرى أن هذا العمل الإرهابي هو امتداد لعمليات القتل على الهوية التي شهدها الساحل السوري، حيث قُتل أكثر من آلاف المدنيين في مارس 2025، في أعمال وصفتها تقارير حقوقية بـ”الإعدامات الميدانية والتطهير العرقي”.

إن هذا الهجوم يعكس الذهنية الأحادية التي ترفض قبول الآخر وتسعى لتدمير النسيج الاجتماعي السوري المتنوع. كما أن فتح المجال أمام تنظيم “داعش” للتغلغل في جسد الدولة السورية، سواء من خلال التقصير الأمني أو غياب الرؤية الشاملة لمكافحة الإرهاب، ساهم في تمكين هذه الجماعات المتطرفة من تنفيذ جرائمها البشعة.

ندين هذه المجزرة بأقسى العبارات، ونطالب بمحاسبة المسؤولين عن الأمن في السلطة الانتقالية، وفتح تحقيق فوري وشفاف لكشف ملابسات الحادث وتقديم الجناة إلى العدالة. كما نطالب باتخاذ الإجراءات التالية لضمان عدم تكرار مثل هذه الجرائم:

*عقد مؤتمر وطني شامل يضم ممثلي جميع المكونات السورية (المسلمين، المسيحيين، الكرد، العلويين، الدروز، وغيرهم) لتعزيز الوحدة الوطنية ووضع خارطة طريق للمرحلة الانتقالية.

*تشكيل هيئة حكم انتقالية تمثل كافة مكونات الشعب السوري، تعمل على إعادة بناء مؤسسات الدولة على أسس العدالة والشفافية.

*إنشاء هيئة للعدالة الانتقالية تتولى التحقيق في الانتهاكات الحقوقية، بما في ذلك الجرائم الطائفية وعمليات القتل على الهوية، لضمان المساءلة ورد الحقوق للضحايا.

*صياغة دستور دائم يضمن حقوق جميع المكونات السورية، ويحمي حرية الدين والمعتقد، ويعزز المواطنة المتساوية.

إن استهداف دور العبادة، كما حدث في كنيسة مار إلياس، ليس مجرد جريمة بحق المسيحيين، بل هو اعتداء على التنوع الثقافي والديني الذي تمثله سوريا. نؤكد أن الحفاظ على هذا التنوع يتطلب جهودًا مشتركة من جميع الأطراف، بما في ذلك السلطات الانتقالية، لردع المسؤولين عن الانتهاكات وترسيخ قيم التسامح والمواطنة.

نتقدم بأحر التعازي لذوي الضحايا، ونتمنى الشفاء العاجل للجرحى، مؤكدين تضامننا الكامل مع أسر الضحايا والمجتمع المسيحي في دمشق. ندعو المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان إلى دعم الشعب السوري في سعيه نحو العدالة والاستقرار، وضمان حماية حقوق جميع مكوناته.

الشعب السوري موحد، والإرهاب لن ينال من إرادته.

قامشلو في 22-6-2025

* -المؤتمر الوطني الكردستاني (k N K)

١ – حزب الاتحاد الديمقراطي.

٢ – حزب الخضر الديمقراطي.

٣ – حزب السلام الديمقراطي الكردستاني.

٤ – الحزب الليبرالي الكردي في سوريا.

٥ – حزب الشيوعي الكردستاني.

٦ – البارتي الديمقراطي الكردستاني – سوريا.

٧ – الحزب الديمقراطي الكردي السوري.

٨ – الحزب اليساري الكردي في سوريا.

٩ – الحزب اليساري الديمقراطي الكردي في سوريا.

١٠ – حزب سوريا المستقبل.

١١ – حزب التغيير الديمقراطي الكردستاني.

١٢ – حركة التجديد الكردستاني.

١٣- اتحاد الشغيله الكردستاني.

١٤ – الهيئة الوطنية العربية.

١٥ – حزب الحداثة والديمقراطية لسوريا.

١٦ – حزب الوفاق الديمقراطي الكردي السوري.

١٧ – حركة الاصلاح- سوريا.

١٨ – الحزب الاشوري الديمقراطي.

١٩- حزب التآخي الكوردستاني.

٢٠- حزب روچ الديمقراطي الكردي في سوريا.

٢١- حركة المجتمع الديمقراطي.

٢٢ – مؤتمر ستار.

34- حزب الوطن السوري.

٢٣ – حزب المحافظين.

٢٤ – حزب النضال الديمقراطي.

٢٥ – تيار المستقبل الكردستاني.

٢٦ – الحزب الديمقراطي الكوردستاني- غرب كوردستان.

٢٧- حركة التغيير الديمقراطي.

٢٨- حزب الاتحاد السرياني.

٢٩- حزب التجمع الوطني الكردستاني.

٣٠- الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي).

٣١- حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي).

٣٢- تيار اليسار الثوري في سوريا.

٣٣- حزب سوريا الديمقراطي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى