اغتيال أحد أبرز علماء الطائفة الشيعية في حمص

شهدت قرية المزرعة القريبة من حي الوعر في مدينة حمص حالة غليان شعبي، مساء أمس، بعد العثور على جثمان الشيخ رسول شحود، أحد أبرز رجال الدين في الطائفة الشيعية، مقتولاً عقب ساعات من توقيفه صباحاً من قبل جهاز الأمن العام.
واستنكر رجال دين من مختلف الطوائف، حادثة اغتيال الشيخ رسول شحود، حيث عبّر عدد منهم عن إدانتهم لعملية الاغتيال، محذرين من تداعيات مثل هذه الحوادث على النسيج الاجتماعي في البلاد. ودعوا إلى التهدئة وفتح تحقيق مستقل وشفاف لمحاسبة الجناة ومنع تكرار مثل هذه الانتهاكات التي تهدد بجر البلاد إلى مزيد من الفوضى والانقسام.
ويعد الشيخ رسول شحود أحد أبرز علماء الطائفة الشيعية في ريف حمص، ومن رجالات “الهيئة العلمية لأتباع أهل البيت”. وينحدر من قرية المزرعة قرب حي الوعر، وقد اشتهر بدوره الديني البارز، خاصة من خلال إحيائه للمناسبات الدينية الشيعية وإسهاماته في تقديم الفتاوى والتوجيه الروحي لأبناء مجتمعه.
وأعرب أهالي القرية عن غضبهم من الحادثة، حيث خرجوا في مظاهرة حاشدة نددوا خلالها بما وصفوه بـ”جرائم القتل على الهوية الطائفية”، مطالبين بكشف ملابسات الجريمة ومحاسبة المتورطين.
وردد المتظاهرون شعارات تطالب بوقف عمليات الخطف والتهجير والقتل التي تطال شخصيات دينية ومدنيين على خلفيات طائفية في ظل غياب المساءلة.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات في محافظة حمص، التي تشهد سلسلة من عمليات القتل والخطف والتجويع على أسس طائفية، ما يزيد من المخاوف من عودة دوامة العنف والانقسام في المنطقة.



