خروقات جديدة لوقف إطلاق النار في السويداء

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، خروقات جديدة لاتفاق وقف إطلاق النار في ريف السويداء الغربي، جرت خلال الساعات الماضية، تمثلت بتنفيذ رمايات بالرشاشات الثقيلة من مواقع تسيطر عليها قوات الحكومة الانتقالية باتجاه بلدة عرى، ما تسبب بتجدد الاشتباكات في المنطقة قبل أن تتدخل الأطراف الضامنة لإعادة التهدئة.
وفي السياق، سجل المرصد خروقات مماثلة، تمثلت باستهداف بلدة عريقة بقذائف هاون ورشاشات ثقيلة.
ويوم أمس، أقدمت قوات تابعة لـ”الأمن العام” ورديفة لها على قصف بلدة رساس انطلاقاً من محور كناكر، في تصعيد زاد من حدة التوتر وهدد بانهيار اتفاق وقف إطلاق النار في المنطقة.
كما قُتل خمسة عناصر من قوات الحكومة الانتقالية، خلال هجمات مسلحة استهدفت مواقع ونقاطاً عسكرية على محاور عدة بمحيط مدينة السويداء.
كما قتل عنصر في الفصائل المحلية الدرزية، ليرتفع حصيلة القتلى إلى 6 من الجانبين يوم أمس الأحد 3 آب، وسط توتر أمني متصاعد وحشود عسكرية متبادلة بين القوات الحكومية ومقاتلين محليين من أبناء المنطقة
وارتفعت حصيلة القتلى منذ صباح الأحد 13 تموز، نتيجة الاشتباكات وعمليات الإعدام الميداني والقصف الإسرائيلي، إلى 1496 قتيلاً.
ودفعت قوات الأمن، بمؤازرة قوات رديفة، بتعزيزات عسكرية جديدة إلى منطقة الثعلة غرب مدينة السويداء، في وقت أحبط فيه مقاتلون محليون من أبناء الطائفة الدرزية محاولة للتقدم شرق تل حديد وضواحي المدينة الغربية.
كما أقدمت قوات تابعة للحكومة الانتقالية على استهداف الأطراف الغربية للمدينة برشاشات ثقيلة وقذائف هاون، بالتزامن مع محاولة توغل نحو ضواحي السويداء، عقب انسحاب الفصائل المحلية من تل حديد استجابة لطلب الأطراف الضامنة لوقف إطلاق النار.
وبحسب مصادر محلية، تمركزت مجموعات مسلحة مدعومة بغطاء ناري من آليات الأمن العام في معامل منطقة الثعلة، مطلقةً نيرانها بشكل عشوائي باتجاه الأحياء السكنية، فيما ردّت الفصائل المحلية باشتباكات متقطعة أجبرت المهاجمين على التراجع عن المحور الغربي للمدينة.
كما شهد المحور الجنوبي الغربي عمليات تمشيط نفذها مقاتلون محليون على طريق كناكر، وسط حالة استنفار عسكري متواصل على خطوط التماس.
وبعد ساعات من الاشتباكات المتقطعة، عاد الهدوء الحذر ليسود المنطقة، مع استمرار سماع رشقات نارية متفرقة بين الحين والآخر.




