أخبار

قائد مجلس السويداء العسكري: الخروقات متواصلة.. وجاهزون للتنسيق مع التحالف الدولي

يؤكد قائد مجلس السويداء العسكري استمرار الخروقات لوقف إطلاق النار في جبهات السويداء، ويشدد على الدفاع المستمر عن المنطقة والالتزام بالمواثيق الدولية من جانبهم، كما أعرب عن جاهزيتهم للتنسيق مع التحالف الدولي وباقي القوى الدولية لحماية المنطقة وضبط الملف الأمني.

تحدث قائد مجلس السويداء العسكري، طارق الشوفي، لوكالة هاوار، عن الواقع الميداني في جبهات السويداء ومدى التزام الأطراف باتفاقات وقف إطلاق النار، وقال إن “الجبهات القتالية في السويداء مفتوحة، مع وجود حصار خانق تفرضه القوى الأمنية الحكومية والعشائر المساندة لها”.

وتشهد السويداء في الجنوب السوري حالة من القلق، بعد اندلاع اشتباكات دامية في 13 تموز بين قوات الحكومة الانتقالية ومسلحين مرتبطين بها من جهة، وقوات عسكرية محلية درزية من جهة أخرى، أدت إلى مقتل 1568 شخصاً، بينهم 349 شخصاً أعدموا ميدانياً، وانتهت باتفاق لوقف إطلاق النار في 19 تموز بين الطرفين برعاية دولية.

وأكد طارق الشوفي وجود خروقات متواصلة لوقف إطلاق النار من قبل “العشائر والقوى الأمنية”، مشيراً إلى أن آخر الخروقات سُجلت يوم الجمعة الماضي في الجبهة الغربية، حيث “دخلت قوات من العشائر بأسلحتها المتوسطة إلى منطقة قربة نجران، واعتدت على ممتلكات مدنية وروّعت السكان، تلك القرى تعرضت للنهب والهدم والحرق والتفجير”.

كما أشار إلى خرق وتسلل من جهة قرية تل الأقرع قرب تل الحديد من قبل الأطراف نفسها، وتم حصار المتسللين من قبل قواته، مؤكداً التزامهم الكامل بوقف إطلاق النار والمواثيق الدولية.

وفي تصريحات تزامنت مع تزايد مخاوف المدنيين، شدد الشوفي على أن الشعب والدروز في مواجهة لما وصفه بـ “الإبادة على يد متطرفين ودواعش تحت غطاء أمني”، داعياً إلى الدعم والحماية الدولية.

وأكد وجود تدمير ونهب وحرق لعشرات القرى، واتهم الطرف الآخر بارتكاب مذابح بحق سكانها، مشيراً إلى توثيق هذه الأحداث، وطلبِ فرق التحقيق الدولية للنظر في الملف.

ونوّه طارق الشوفي إلى سيطرة قواته ومجموعاته على مختلف جبهات القتال، وتنسيقها المستمر مع غرفة العمليات العسكرية الخاصة بالسويداء، مؤكداً عدم التردد في توفير الحماية أو معلومات تفيد بحفظ حياة المدنيين والمقاتلين على اختلاف انتماءاتهم.

وطالب القوى الدولية بالضغط من أجل حل سريع للأزمة في المنطقة، وأكد جاهزية مجلس السويداء العسكري للتنسيق مع قوى التحالف و”الدول الصديقة” لضبط الملف الأمني في مناطق انتشار قواته.

وشدد قائد مجلس السويداء العسكري، طارق الشوفي، على أن المعارك خيضت وتخاض دفاعاً عن النفس وحماية سكان الجبل من مختلف الطوائف والأديان، وأن قواتهم لم ولن تغادر حدود قرى ومدن السويداء، بل ثبتت فيها دفاعاً عن المدنيين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى