مقتل وإصابة 53 مدنياً جراء مخلفات الحرب في سوريا خلال شهر آب

تتواصل المآسي اليومية في سوريا بسبب الألغام ومخلفات الحرب التي لا تزال تحصد أرواح المدنيين، وتترك وراءها قصصاً مأساوية لعائلات فقدت أبناءها، وأطفالاً شُوّهت حياتهم إلى الأبد.
ورغم سنوات من انتهاء المعارك في العديد من المناطق، تبقى مخلفات الحرب المنتشرة في الأرياف والمدن والمناطق الزراعية تهديداً دائماً لحياة السكان، لا سيما الأطفال والنساء.
وفي تقرير يوثق واقعاً أليماً، رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان خلال شهر آب الجاري مقتل 18 مدنياً على الأقل، بينهم 11 طفلاً و3 نساء، وإصابة 35 آخرين بجروح متفاوتة، في مناطق متفرقة من سوريا، نتيجة انفجار ألغام أرضية وقنابل عنقودية من مخلفات الحرب.
الحوادث تنوعت بين حوادث فردية أثناء الرعي أو الزراعة أو التنقل اليومي، وأخرى وقعت داخل منازل أو في طرقات عامة، ما يسلّط الضوء على حجم الخطر الكامن في حياة المدنيين، في ظل غياب الجهود الكافية لإزالة الألغام والتوعية بخطورتها.




