نزوح عشرات العائلات مع استمرار الحرائق في ريف حماة الغربي

تواصل الحرائق التهام مساحات واسعة من الأحراج والأراضي الزراعية في ريف حماة الغربي، وسط مناشدات عاجلة من الأهالي للتدخل لإخماد النيران، بعد وصولها إلى منازل المدنيين في بلدة دير شميل ودفع عشرات العائلات إلى النزوح.
وأفاد أهالي المنطقة بأن النيران اندلعت بشكل مفاجئ بعد سقوط ما قالوا إنها “مسيّرات مجهولة” في الأحراج، متهمين إياها بالتسبب المباشر في إشعال الحرائق التي خرجت عن السيطرة مع اشتداد سرعة الرياح.
ووجّه الأهالي نداءات استغاثة إلى القرى المجاورة، بينها الزاوي، دير ماما، المحروسة، واللقبة، للمساعدة في الحد من تمدد النيران، محذرين من كارثة بيئية وإنسانية تهدد الغطاء الحراجي والأراضي الزراعية في المنطقة.
ويوم أمس، أطلق أهالي مناطق دير شميل وشطحة بريف حماة الغربي نداءات للعمل الشعبي والمساهمة في إخماد الحرائق التي اندلعت، وسط اتهام الأهالي بسقوط مسيّرات تسبب في اندلاعها بالتزامن مع سرعة الرياح.
وحاول الأهالي إخماد النيران بوسائل بدائية في ظل غياب فرق الإطفاء، وتم تسجيل عدة حالات اختناق بين السكان نتيجة الدخان الكثيف مع اقتراب النيران من المنازل والممتلكات المدنية، وسط جهود متواصلة للسيطرة على الوضع ومنع امتداده إلى مناطق جديدة.




