مجلس دير الزور العسكري: محاربة “داعش” والحفاظ على الأمن أولوية قصوى

عقد مجلس دير الزور العسكري اجتماعاً موسّعاً، بمشاركة قادة الألوية والمجالس العسكرية وقوات حماية المرأة، تم خلاله بحث المستجدات الأمنية في المنطقة وسبل مواجهة تنظيم “داعش” والتحديات التي تواجه الاستقرار في دير الزور.
وقيَّمَ المجتمعون الوضع الأمني الراهن في المنطقة، كما ناقشوا آليات تطوير الجاهزية القتالية، إضافة إلى وضع خطط جديدة لتعزيز التنسيق بين المجالس العسكرية والوحدات الميدانية في سبيل التصدي لخلايا التنظيم الإرهابي بهدف تحسين وتعزيز الأداء الأمني والعسكري لقوات المجلس.
وخلص الاجتماع إلى جملة من القرارات العملية الهادفة إلى رفع كفاءة المقاتلين والقيادات العسكرية، منها، إطلاق برامج تدريب وتأهيل متقدمة لرفع المستوى القتالي والتكتيكي للمقاتلين، ووضع آليات جديدة لتعزيز العمل الاستخباراتي وتبادل المعلومات بين الألوية والمجالس العسكرية وقوات حماية المرأة، إضافة إلى تطوير القدرات القيادية والإدارية داخل المجالس العسكرية لضمان تحقيق جاهزية أعلى في مواجهة التحديات الأمنية، وكذلك تعزيز التنسيق بين المجالس العسكرية لتأمين خطوط الإمداد والعمليات وحماية البنية التحتية.
وأكد مجلس دير الزور العسكري في ختام اجتماعه أن محاربة تنظيم “داعش” الإرهابي والحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة تبقى أولوية قصوى لقواته، مشدداً على استمرار الجهود المشتركة بين الألوية والمجالس العسكرية وقوات حماية المرأة حتى القضاء التام على التهديدات الأمنية.




