أخبار

تمديد حظر التجوّل بعد الهجوم على أحياء يقطنها أبناء الطائفية العلوية في حمص

مدّدت إدارة قوى الأمن الداخلي في مدينة حمص حظر التجوّل حتى الساعة الخامسة من عصر اليوم، في عدد واسع من أحياء المدينة شملت: العباسية، الأرمن، المهاجرين، الزهراء، النزهة، عكرمة، النازحين، عشيرة، زيدل، كرم الزيتون، كرم اللوز، حي الورود، ومساكن الشرطة، وذلك عقب الهجوم الذي نفّذه مسلحون من أبناء عشيرة بني خالد على أحياء تسكنها عائلات من الطائفة العلوية.

ويسود هدوء حذر أرجاء المدينة منذ صباح اليوم، بعد يوم واحد على مقتل رجل وزوجته من أبناء عشيرة بني خالد في ضواحي حمص، وقيام الجناة بكتابة عبارات طائفية في موقع الجريمة، الأمر الذي أشعل التوتر وفتح الباب أمام هجمات وانتشار مسلح في عدد من الأحياء.

ويوم أمس شهدت مدينة حمص توترًا متصاعدًا، حيث دخلت حشود من مسلحي بني خالد على دراجات نارية إلى شارع الخضري، وقاموا بتكسير عدد من السيارات والاعتداء على مدنيين في المنطقة. كما طالت أعمال التخريب عددًا من المحالّ التجارية وممتلكات المدنيين في حي الأرمن، بالتزامن مع انتشار كبير للمسلحين في حي الزهراء.

وفي سياق متصل، دفعت قوى الأمن العام بأرتال عسكرية انطلقت من دمشق باتجاه حمص في محاولة لاحتواء التوتر ومنع تفاقم الوضع الأمني في المدينة.

وشهدت أحياء العباسية والسبيل والزهراء والمهاجرين في مدينة حمص، اقتحامًا من قبل أكثر من 10 سيارات تقل عددًا كبيرًا من مسلحي قبيلة “بني خالد”، مع ترديد شعارات انتقامية وإطلاق التكبيرات.

وتزامن اقتحام حي العباسية ذو الغالبية العلوية والشيعية مع استمرار الفوضى الأمنية وإطلاق النار العشوائي بين المدنيين، مما أدى إلى سقوط العشرات من القتلى والجرحى المدنيين، كما ترافق ذلك مع حرق الممتلكات الخاصة في الحي ذاته، ما أثار حالة من القلق والخوف لدى السكان المحليين، بعد ورود معلومات عن حالات الذبح.

وبالتوازي، فرضت قوات الأمن الداخلي حظر التجوال، في وقت يشهد فيه المدينة ضعفًا ملحوظًا في الضوابط الأمنية وغيابًا واضحًا لأي إجراءات تحد من المخاطر المحتملة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى