Uncategorizedأخبار

انتهاكات واعتقالات متواصلة للفصائل الموالية لتركيا في ريف حلب

يعيش أهالي ريف حلب حالة من القلق المتصاعد، في ظل موجة اعتقالات تعسفية تنفذها الفصائل الموالية لتركيا والمنضوية تحت راية الجيش الوطني، ما خلق مشهداً مشحوناً بالخوف وعدم الاستقرار.

ويترافق هذا القلق مع مخاوف جدية من موجة نزوح جديدة قد تضاف إلى معاناة الأهالي، نتيجة الاستهداف المتكرر للشبان والمدنيين عبر الحواجز والطرقات وفي محيط المدن، حيث تُنفذ الاعتقالات دون توجيه تهم واضحة أو مستندات قانونية، في ممارسات توصف بأنها ممنهجة وتفتقر إلى أي غطاء قانوني.

وفي هذا السياق، يناشد أهالي المنطقة الحكومة الانتقالية التدخل العاجل لضبط سلوك عناصر الفصائل الموالية لتركيا، ومحاسبة المتورطين في الانتهاكات والخروقات التي تمس الحق في الحرية والأمان والتنقل داخل المناطق السورية وبين المدن.

ويأتي هذا النداء في ظل استمرار الاعتقالات التعسفية بحق المدنيين، دون توضيح أسباب الاحتجاز أو توجيه اتهامات محددة، الأمر الذي فاقم حالة الخوف والاحتقان المجتمعي، كما طالب الأهالي وذوو المحتجزين جهاز الأمن العام بالإفراج الفوري عن المعتقلين وإنهاء هذه الممارسات.

وبحسب ما وثقه المرصد السوري لحقوق الإنسان، فقد سجلت خلال الفترة الأخيرة عدة حالات اعتقال طالت شباناً ومدنيين في أرياف حلب، في مؤشر مقلق على تصاعد هذه الانتهاكات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى