Uncategorizedأخبار

38 حزباً وتنظيماً سياسياً تدين الهجمات على الشيخ مقصود والأشرفية

أدان 38 حزباً وتنظيماً في إقليم شمال وشرق سوريا، من بينهم حزب السلام الديمقراطي الكردستاني، الهجمات التي شنتها فصائل تابعة للحكومة الانتقالية في سوريا على حيي الشيخ مقصود والأشرفية، ودعت جميع المكونات في إقليم شمال وشرق سوريا للوقوف صفاً واحداً مع أبنائهم في قوات سوريا الديمقراطية.

أصدرت الأحزاب السياسية في إقليم شمال وشرق سوريا بياناً حول الهجمات التي نفذتها فصائل تابعة للحكومة الانتقالية في سوريا، على حيي الشيخ مقصود والأشرفية، جاء فيه:

“منذ أن تولت هيئة تحرير الشام الحكم في دمشق، لم تألُ جهداً في قتل المختلفين عنها مذهبياً. من الهجوم على المدنيين في الشهباء، حيث كان يقيم هناك مئات الآلاف من مهجري عفرين منذ احتلالها من قبل تركيا عام 2018، ونجوا بأرواحهم فقط. إلى الهجوم على المكون العلوي في الساحل، وارتكاب مجازر بحقهم، إلى الهجوم على المكون الدرزي في السويداء، وارتكاب مجازر ضدهم. على الرغم من اتفاق آذار الذي نص على وقف إطلاق النار في جميع الأراضي السورية، وكذلك اتفاق نيسان بين الحييين ومحافظة حلب”.

وأضاف البيان: “ولكن لأن نيات الحكومة الانتقالية لم تكن جيدة، فقد حاصرت الحييين وجعلت سكانهما رهائن لديها، ومنعت دخول المواد الأساسية إليهما. وأججت الشارع ونشرت خطاب الكراهية بشكل ممنهج، على الرغم من عدم قيام الإدارة الذاتية سوى بالدعوة إلى الحلول ومنع الكراهية، وجولات التفاوض الاعتيادية لتطبيق اتفاق آذار، ولكن ماطلت هذه السلطة مستندة إلى الدعم التركي”.

وأشار البيان: “يبدو أن العملية كانت مبيتة، وذلك لمنع أي تطبيق لاتفاق آذار الذي يحقن الدم السوري، وضمان حقوق جميع مكونات الشعب السوري دستورياً”.

وأوضح: “وعلى الرغم من التصريحات من الإدارة الذاتية وقسد بأن هناك قرباً للتوصل إلى تطبيق بند دمج قسد، فإن ذلك لم يرُق للنظام التركي، فبعث وزير خارجيته إلى دمشق، لنسف أي تقارب بين السلطة وقسد، وأعطى الأوامر لسلطة دمشق بالهجوم على الحييين والتجهيز للقيام بحرب ضد قسد في مناطق أخرى”.

وأكد البيان “أن هذا الهجوم على هذين الحييين اللذين انسحبت منهما قسد، تنفيذاً لاتفاق نيسان، يوضح نية الغدر لدى هذه السلطة، كما نؤكد بأننا نقف صفاً واحداً جنباً إلى جنب مع قوات سوريا الديمقراطية”.

وأدان البيان: “بشدة التدخل التركي في الشأن السوري ورضوخ سلطة دمشق للأوامر التركية”. وطالب التحالف الدولي وعلى رأسهم أمريكا بردع تركيا أولاً، وسلطة الشرع ثانياً عن العدوان، وإلزامها بتطبيق اتفاق آذار.

كما طالب جميع المكونات في إقليم شمال وشرق سوريا بالوقوف صفاً واحداً مع أبنائهم في قوات سوريا الديمقراطية، من أجل سوريا تعددية ديمقراطية لا مركزية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى