Uncategorizedأخبار

انتشار أمني ومحاولات لمنع التظاهر في الساحل السوري

تشهد عدة مناطق في الساحل السوري انتشارًا أمنيًا كثيفًا لعناصر أمن ملثمين، تزامناً مع إغلاق كامل لجميع الطرق في عدة مناطق، في مشهد أثار حالة من القلق والخوف بين الأهالي.

ويأتي هذا الانتشار في وقت تشهد فيه مناطق الساحل السوري توترًا واضحًا، عقب دعوة أطلقها الشيخ غزال غزال، رئيس المجلس الإسلامي الأعلى، إلى اعتصامات سلمية تمتد من الساعة الثانية عشرة ظهرًا وحتى الخامسة مساءً.

وجاء في نص الدعوة خطاب شديد اللهجة عبّر عن حالة من الغضب والاحتقان، مؤكدًا أن ما وصفه بـ«غضب الكرامة» بلغ ذروته، وأن المرحلة المقبلة ستكون مفصلية، مع التشديد على أن الاعتصامات المرتقبة ستكون سلمية وحاشدة، وتهدف إلى إيصال رسالة واضحة للعالم بأن الإهانة أو التهميش مرفوضان، وأن الشارع قادر على فرض حضوره.

وأضافت الدعوة أن يوم غد سيحمل تحولًا في الموازين، مع «طوفان بشري سلمي» يملأ الساحات، في تأكيد على التمسك بالحقوق ورفض الخضوع لأي مشاريع تُفرض بالقوة أو تتجاوز إرادة الناس.

كما أكد الشيخ غزال غزال على مطالب تتعلق بفيدرالية سياسية، موضحًا: «لا نريد حربًا أهلية، وحقنا هو تقرير مصيرنا»، مشيرًا إلى أن ما يجري يُعد، بحسب وصفه، «حرب إبادة»، حيث قال: «نُقتل في دور العبادة، ونُذبح في بيوتنا، ونُغتال في أرزاقنا، وتُختطف نساؤنا دون أي رادع».

وتأتي هذه التطورات بعد التفجير الذي وقع داخل حرم مسجد الإمام علي في منطقة وادي الذهب بحمص، والذي راح ضحيته 8 أشخاص وأُصيب 27 آخرون بينهم 3 أطفال.

وفي ظل هذه التطورات، تبقى المخاوف قائمة من احتمالات التصعيد، فيما يترقب الشارع الساحلي ما ستؤول إليه الأوضاع خلال الساعات المقبلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى