الأمن الداخلي في الشيخ مقصود: قواتنا خاضت مقاومة فدائية ولم تقبل الخنوع

أكدت قوى الأمن الداخلي في الشيخ مقصود أن قواتها خاضت مقاومة فدائية وقدّمت أرواحها دفاعاً عن أحيائها وكرامة شعبها، مشددةً على استمرارها في حماية إرادة شعبها الحرة وكرامته بمختلف الطرق والسبل.
أصدرت قوى الأمن الداخلي في الشيخ مقصود بياناً حول الأحداث الأخيرة التي شهدتها أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد.
وجاء في نص البيان:
“منذ السادس من كانون الثاني شنت المرتزقة التابعة للحكومة المؤقتة في دمشق، وبدعم من طائرات الاستطلاع التابعة للدولة التركية، وباستخدام الدبابات والمدفعية والآليات المدرعة وجميع أنواع الأسلحة الثقيلة، إضافة إلى آلاف المسلحين، هجوماً وحشياً ضد حينا.
إلا أن قواتنا وبناءً على قرار مجلس أحياء الشيخ مقصود والأشرفية اتخذوا قرار المقاومة والدفاع عن كرامتهم. وعلى هذا الأساس خاضت مقاومة فدائية وقدمت قواتنا أرواحها دون تردد دفاعاً عن الحي وكرامة شعبنا، ولم يقبلوا الخنوع ولم يقبلوا بالاستسلام. وسيتم الكشف عن سجل شهدائنا للرأي العام.
وخلال هذه المرحلة تعرض أهلنا لهجمات عنيفة، ما أسفر عن سقوط عددٍ كبير من الجرحى والشهداء، ولمداواة الجرحى توجهوا إلى المشفى الوحيد في الحي الذي يدعى خالد فجر. واستهدف المرتزقة عشرات المرات المستشفى بالأسلحة الثقيلة والطائرات الانتحارية “البيرقدار” التابعة للدولة التركية في محاولة لارتكاب مجزرة بداخلها.
ولحماية أهلنا من عدم تعرضهم للمجازر ولإجلاء الجرحى والمدنيين والنساء والأطفال من المستشفى ونقلهم إلى المناطق الآمنة أعلنت هدنة جزئية، وقد تعاملت قواتنا بحساسية تامة بالهدنة وتم إخلاء مستشفى خالد فجر.
ومن الآن فصاعداً وحتى النهاية، ستواصل قواتنا الدفاع دون تردّد عن إرادة شعبها الحرة وكرامته، سائرة على خطى شهدائنا وستواصل قواتنا مقاومتهم بطرق وسبل مختلفة”.




