أبو عمر الإدلبي يصدر توضيحاً بشأن تفجير جسر دير حافر

قال قائد قوات الشمال الديمقراطي المنضوية ضمن قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، أبو عمر الإدلبي اليوم الأربعاء (14 كانون الثاني 2026)، إن تفجير جسر في منطقة دير حافر جاء في سياق معقّد مرتبط بتجنّب أي تصعيد عسكري أو خرق محتمل للتفاهمات القائمة.
وأوضح الإدلبي، في تصريح نشره على منصة «إكس»، أن قيادات في جبهة دير حافر تواصلت مع جهات ميدانية للاستفسار عن الجهة التي تقف وراء تفجير الجسر، مشيراً إلى أن الرد جاء “مفاجئاً وبسيطاً”، إذ طُلب منهم متابعة القنوات الرسمية، بما فيها وزارة الدفاع السورية ووكالة «سانا»، إضافة إلى وسائل إعلام عربية تحدثت عن تحشدات لقواتهم على الجبهة.
وأضاف أن هذه المعطيات دفعتهم إلى القلق من احتمال تحرك قطعة عسكرية بشكل منفرد لعبور الجسر، ما استدعى التوجه السريع إلى الموقع، ليُفاجَأوا بأن الجسر قد جرى تفجيره بالفعل.
وأشار الإدلبي إلى أن تفجير الجسر قد يكون رسالة لمنع أي طرف من التقدم على الآخر، مرجحاً أن تكون الجهة المنفذة الحكومة السورية أو التحالف الدولي أو حتى طرفاً لا يرغب باندلاع مواجهة عسكرية، مؤكداً أن الهدف الأساس هو عدم توفير ذريعة لإفشال اتفاقية العاشر من آذار.
وختم بالقول إن قواته تتجه نحو الاندماج وليس الاشتباك، معتبراً أن الدخول في أي تصعيد في هذه المرحلة “غير منطقي”، خاصة في ظل ما وصفه بمرحلة “الدمج ضمن الترتيبات الأميركية”، وأضاف “وخصوصا انه سيتم رمينا في الخلاط الأمريكي، ودمجنا دمج، وليس من المنطقي ان نخرب ونضيع علينا ضربة الخلاط”، مؤكداً أن تخريب الوضع الميداني لا يخدم مصالح أي طرف.
وكان الإعلام السوري التابع لحكومة دمشق قد اتهم يوم أمس الثلاثاء “قسد” بتفجير جسر في محيط مدينة حافر بريف حلب.




