Uncategorizedأخبار

عضو بالكونغرس: على سوريا أن تستفيق.. وترامب لا يمزح

أعرب أعضاء بارزون في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأميركي، عن قلقهم إزاء الهجمات الأخيرة  في حلب، محذرين من أنهم يراقبون عن كثب أوضاع حقوق الأقليات وقد يفرضون عواقب على الحكومة السورية إذا استمرت الانتهاكات.

واكد رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب، الجمهوري برايان ماست، لشبكة رووداو، أن واشنطن تركز على ضمان أن تحظى جميع المكونات السورية، بما في ذلك الكرد والأقليات الأخرى، بمستقبل أفضل مما كان عليه الوضع في ظل ديكتاتورية الرئيس السابق بشار الأسد.

وقال ماست: “أُتيحت لي فرصة التحدث مع الجنرال مظلوم وآخرين”، في إشارة إلى قائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي. وأضاف: “الأمر الذي توليه الولايات المتحدة الأميركية اهتمامًا، سواء كان يتعلق بالكرد أو بالعلويين أو بالدروز أو بأي طرف آخر [في سوريا]، هو أننا نريد أن نرى سوريا تتيح فرصة مختلفة عمّا كان قائمًا في عهد بشار الأسد”، وأن الولايات المتحدة تريد أن ترى “فرصة لجميع الناس هناك”، وهذا أمر تعمل على تحقيقه.

من جانبه، وجّه عضو الكونغرس الجمهوري تيم بورشيت تحذيراً صريحاً إلى الحكومة السورية. وقال بورشيت: “على سوريا أن تستفيق”، مردفاً أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب “لا يمزح”، وأن “هذا القمع الذي [يمارسه القادة السوريون] بحق شعبهم، وتلك الانتهاكات، أمر خاطئ ببساطة”.

ورداً على سؤال بشأن الهجمات على قوات سوريا الديمقراطية التي حاربت تنظيم داعش، قال بورشيت: “عدوّ عدونا هو صديقنا، وهم يقاتلون أصدقاءنا. لذلك أعتقد أنهم بحاجة إلى تصحيح سلوكهم”.

وسألت رووداو مشرعاً  عن قرار واشنطن، الشهر الماضي، رفع العقوبات عن سوريا، والذي كان يهدف إلى مساعدة الحكومة الانتقالية على إعادة الإعمار وتحسين سجلها في مجال حقوق الإنسان، رغم التقارير التي تفيد باستمرار الانتهاكات.

وقال غريغوري دبليو. ميكس، أبرز ديمقراطي في اللجنة، لرووداو إن واشنطن تراقب التطورات عن كثب لـ “التأكد من أنهم يحترمون حقوق جميع السوريين، الأقليات وغيرهم”. وأضاف أن الحكومة السورية بحاجة “إلى أن تتلقى الرسالة، وسنتواصل مع آخرين بشأن ما يجب مراقبته. وإلا فستكون هناك تداعيات”.

وعن الهجمات التي شنّتها قوات الحكومة السورية في حلب، أكد ميكس إن الشمولية ضرورية لمستقبل سوريا. وقال في هذا السياق: جميع الأفراد في سوريا، ومجموعات الأقليات والكرد، يجب أن يكونوا جميعاً جزءاً من كيان واحد”، مضيفاً: “هذا ما نراقبه، وهذا ما نتابعه. ونحن نوصل هذه الرسالة القوية، لأنه كما يمكنك بسهولة أن ترفع شيئًا، يمكنك أيضًا إعادته”.

وأشار ميكس إلى أن واشنطن تأمل أن تتجه سوريا نحو مسار “جديد ومختلف” بعد عقود من الحكم الاستبدادي، مؤكداً أن السياسة الأميركية ستعكس التطورات على الأرض.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى